إنجلترا وبلجيكا.. طالع التشكيلة المتوقعة لمباراة “المركز الثالث”

روميلو لوكاكو وإيدين هازار VS رحيم ستيرلينج وهاري كاين

كشف موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن التشكيلتين المحتملتين لمباراة إنجلترا وبلجيكا غدًا السبت، لتحديد صاحب المركز الثالث في بطولة كأس العالم روسيا 2018.

وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب بلجيكا كالآتي:

ثيبو كورتوا، يان فرتونجين، فنسان كومباني، توبي ألديرفيريلد، أكسيل فيتسل، كيفين دي بروين، ناصر الشاذلي، توماس مونييه، مروان فيلايني، إيدين هازار، روميلو لوكاكو.

فيما جاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب إنجلترا على النحو الآتي:

جوردان بيكفورد، كايل والكر، جون ستونز، هاري ماجواير، كييران تريبيير، ديلي ألي، جوردان هندرسون، جيسي لينجارد، آشلي يونج؛ رحيم ستيرلينج، هاري كاين.

يُمكن القول أن هذه واحدة من أصعب المباريات التي يُمكن لأي لاعب التحضير لها. فبعد أنا كانا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أكبر مجد كروي، سيتعيّن على منتخبي بلجيكا وانجلترا استعادة توازنهما بحثاً عن أفضل إنجاز قد يراه آخر جيلين من الجماهير أو رُبما أكبر إنجاز في التاريخ.

وعوّل الكثيرون على إمكانية أن يتوّج الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا المليء بالمواهب الإستثنائية بطلاً للعالم وربما سيندم لاعبو الفريق لا سيما من تجاوزوا الثلاثين على فرصة تحقيق أعظم لقب في عالم المستديرة الساحرة. لكن مباراة السبت تمثّل فرصة لتحقيق إنجاز كبير حيث أن التتويج بالبرونزية سيجعلهم يتخطون الجيل الذي حقّق المركز الرابع في المكسيك 1986.

أما منتخب إنجلترا فقد شارك بأصغر تشكيلة له في النهائيات ولذا فرغم أن إحساس الفرصة الأخيرة ليس موجوداً إلا أن شعور ضياع فرصة ذهبية يُراودهم. سيصعب التكهن بالتشكيلتين الأساسيتين للمنتخبين لا سيما بعد أن خاض المنتخبان سبع مباريات شاقة، لكن يبقى المركز الثالث هو أعظم أنجاز للأسود الثلاثة منذ الفوز بلقب 1966. وسيُعادل الفريق إذا ما فاز بالبرونزية ما حققه منتخب السيدات الإنجليزي في كأس العالم للسيدات كندا 2015.

يمثّل الحافز العامل الأهم في مباراة تحديد المركز الثالث وربما تملك بلجيكا دافعاً أكبر. سيعود توماس مونييه للفريق وقد أكّد على أهمية تحقيق المركز الثالث للمرة الأولى في تاريخهم. ونظراً لأن هناك عدد من لاعبي بلجيكا يلعبون لأندية إنجليزية، سيسعى الشياطين الحمر لاستغلال الجانب النفسي بعد أن حققوا أول فوز لهم على الأسود الثلاثة في 82 عاماً منذ أسبوعين.

ستكون مهمة رفع الروح المعنوية للاعبي إنجلترا بعد 72 ساعة من ضياع حلم التتويج بكأس العالم اختباراً صعباً للمدرب جاريث ساوثجيت. لكن تعد هذه فرصة لتحقيق أهدافهم من البطولة: استعادة روح الفخر بقميص المنتخب ومنح الجماهير سبباً للإحتفال. فالفريق الشاب عازم على ترك بصمة دائمة في كأس العالم FIFA. وربما سيكون هناك بعض التغييرات الطفيفة على التشكيلة مقارنةً بالمباراة التي جمعت الفريقين في كالينينجراد.

مباراة واحدة فقط لتحديد المركز الثالث شهدت عدد أهداف أكبر من تلك التي خاضتها بلجيكا والتي شهدت قمة الإثارة وفازت بها فرنسا بعد وقت إضافي بنتيجة 4-2 وقد مرّ عليها ستون عاماً وخاضها الديك الفرنسي أيضاً حين فاز على منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة 6-3 وسجّل منها جوست فونتين أربعة أهداف ليصل إلى الرقم القياسي في بطولة واحدة والبالغ 13 هدفاً.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More