مدرب بلجيكا: سنخوض مباراة إنجلترا بـ”أقوى تشكيلة”

لا أسرار بين المنتخبين قبل المواجهة غدًا

قال مدرب بلجيكا روبرتو مارتينيز، إنَّ مباراة الغد أمام إنجلترا لتحديد صاحب المركز الثالث في بطولة كأس العالم روسيا 2018.

وأوضح مدرب بلجيكا في المؤتمر الصحفي للحديث عن المباراة، يوم الجمعة: “لا أسرار بين المنتخبين قبل المواجهة غداً. لن يكون هناك تغيير في الخطة لكن ربما اختلاف في الأسماء. لقد قدموا بطولة رائعة. يمتازون بالسرعة وسجلوا 9 أهداف من كرات ثابتة. ستكون مباراة صعبة”.

وأضاف مدرب بلجيكا : “تحقيق أفضل نتيجة للمنتخب في تاريخ كأس العالم هي هدفنا غداً. يجب أن نلعب بأسلوبنا المعتاد. بنفس مستوى التنافس والمتعة. لقد أظهرنا أن الفريق يلعب من أجل إنجاز جماعي وليس ألقاب فردية. روميلو لوكاكو وإيدين هازار قدموا أمثلة على ذلك خلال هذه البطولة”.

وتابع: “سنخوض المباراة السابعة في البطولة لذلك ربما ستكون هناك بعض التعديلات من الجانبين. بالتأكيد سنلعب بأقوى تشكيلة ممكنة لدينا. مشاركة الحارس الثاني سيمون مينيوليه لا تتعلق بدقائق أو بمجرد تسجيل اسمه ضمن المشاركين. الجميع يعلم أن مركز حراسة المرمى لا يخضع لمداورة أو تعديل، ليس كباقي اللاعبين. سيمون دوره عظيم في الفريق ونحترم جميعنا مدى احترافيته وإخلاصه ومساعدته لكورتوا حتى يقدّم هذا المستوى الرفيع”.

يُمكن القول أن هذه واحدة من أصعب المباريات التي يُمكن لأي لاعب التحضير لها. فبعد أنا كانا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أكبر مجد كروي، سيتعيّن على منتخبي بلجيكا وانجلترا استعادة توازنهما بحثاً عن أفضل إنجاز قد يراه آخر جيلين من الجماهير أو رُبما أكبر إنجاز في التاريخ.

عوّل الكثيرون على إمكانية أن يتوّج الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا المليء بالمواهب الإستثنائية بطلاً للعالم وربما سيندم لاعبو الفريق لا سيما من تجاوزوا الثلاثين على فرصة تحقيق أعظم لقب في عالم المستديرة الساحرة. لكن مباراة السبت تمثّل فرصة لتحقيق إنجاز كبير حيث أن التتويج بالبرونزية سيجعلهم يتخطون الجيل الذي حقّق المركز الرابع في المكسيك 1986.

أما منتخب إنجلترا فقد شارك بأصغر تشكيلة له في النهائيات ولذا فرغم أن إحساس الفرصة الأخيرة ليس موجوداً إلا أن شعور ضياع فرصة ذهبية يُراودهم. سيصعب التكهن بالتشكيلتين الأساسيتين للمنتخبين لا سيما بعد أن خاض المنتخبان سبع مباريات شاقة، لكن يبقى المركز الثالث هو أعظم أنجاز للأسود الثلاثة منذ الفوز بلقب 1966. وسيُعادل الفريق إذا ما فاز بالبرونزية ما حققه منتخب السيدات الإنجليزي في كأس العالم للسيدات كندا 2015.

يمثّل الحافز العامل الأهم في مباراة تحديد المركز الثالث وربما تملك بلجيكا دافعاً أكبر. سيعود توماس مونييه للفريق وقد أكّد على أهمية تحقيق المركز الثالث للمرة الأولى في تاريخهم. ونظراً لأن هناك عدد من لاعبي بلجيكا يلعبون لأندية إنجليزية، سيسعى الشياطين الحمر لاستغلال الجانب النفسي بعد أن حققوا أول فوز لهم على الأسود الثلاثة في 82 عاماً منذ أسبوعين.

ستكون مهمة رفع الروح المعنوية للاعبي إنجلترا بعد 72 ساعة من ضياع حلم التتويج بكأس العالم اختباراً صعباً للمدرب جاريث ساوثجيت. لكن تعد هذه فرصة لتحقيق أهدافهم من البطولة: استعادة روح الفخر بقميص المنتخب ومنح الجماهير سبباً للإحتفال. فالفريق الشاب عازم على ترك بصمة دائمة في كأس العالم FIFA. وربما سيكون هناك بعض التغييرات الطفيفة على التشكيلة مقارنةً بالمباراة التي جمعت الفريقين في كالينينجراد.

مباراة واحدة فقط لتحديد المركز الثالث شهدت عدد أهداف أكبر من تلك التي خاضتها بلجيكا والتي شهدت قمة الإثارة وفازت بها فرنسا بعد وقت إضافي بنتيجة 4-2 وقد مرّ عليها ستون عاماً وخاضها الديك الفرنسي أيضاً حين فاز على منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة 6-3 وسجّل منها جوست فونتين أربعة أهداف ليصل إلى الرقم القياسي في بطولة واحدة والبالغ 13 هدفاً.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More