مدرب برشلونة الجديد ولعنة المباراة الأولى

يستعد المدرب الجديد لبرشلونة كيكي سيتين لخوض مباراته الاولى مع الفريق غدا الأحد أمام غرناطة ضمن منافسات الجولة الـ 20 من الدوري الإسباني وهو مؤشرا على ما يبدو غير جيد لعشاق الفريق الكتالوني حيث أن سيتين لم يفز بأي مباراة افتتاحية له مع كافة الفرق التي قام بتدريبها منذ بداية مشواره كمدير فني وعددها 7 فرق.

كانت بدايته في موسم 2001-2002 مع راسينغ ستاندرد حينما لعب مباراته الأولى في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني الدرجة الثانية وخسر بثنائية نظيفة أمام راسينغ فيرول.

وفي موسم 2003-2004 وفي دوري الدرجة الثانية أيضا كان سيتين مدربا لفريق بوليديبورتيفو الإسباني وخسر في مباراته الأولى بهدفين مقابل هدف أمام فريق قادش.

وعندما حاول سيتين كسر لعنة المباراة الافتتاحية في إسبانيا والذهاب إلى أفريقيا لتدريب منتخب غينيا الاستوائية تلقى أيضا الخسارة في مباراته الأولى عندما واجه الكاميرون بثلاثية نظيفة في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا عام 2006.

وعندما قرر العودة إلى إسبانيا لترديب لوغرينييس في موسم 2007-2008 خسر مباراته الأولى أمام ريال سوسيداد الرديف في دوري الدرجة الثالثة بثلاثية نظيفة.

وفي موسم 2009-2010 تولى سيتين تدريب لوغو ولكنه هذه المرة لم يخسر مباراة الافتتاحية وإنما تعادل مع ميرانديس بهدف لكل منهما.

وتعادل أيضا في موسم 2015-2016 عندما تولى قيادة لاس بالماس في تجربته الأولى بدوري الدرجة الأولى أمام فياريال وكان تعادل سلبيا.

وأخيرا تولى تدريب ريال بيتس ولعب مباراته الأولى أمام برشلونة في الجولة الأولى من موسم 2017-2018 وخسر بثنائية دون رد.

فهل تستمر لعنة المباراة الافتتاحية لدى سيتين في لقاء برشلونة أمام غرناطة غدا أم أن الفريق الكتالوني سيكسر قاعدة مدربه الجديد هذه المرة ويحقق الفوز؟

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More