تفوق أسترالي وتراجع عربي قبل بطولة أمم آسيا

نجح منتخب أستراليا في التتويج ببطولة أمم آسيا في نسختها ال16 عام 2015، لتكون البطولة القارية الأولى للكنغر الأسترالي الذي استضاف النسخة في 5 مدن، لتحجز أستراليا مقعدها في كأس القارات 2017 في روسيا، فيما فشلت اليابان في المحافظة على اللقب.

البطولة شهدت تنظيما رائعا وحضورا جماهيريا كبيرا، فيما كان الظهور العربي مخجلا للغاية.ل

خروج حزين

فشلت منتخبات قطر والكويت والسعودية وعمان والبحرين والأردن وفلسطين، في تقديم نفسها بشكل جيد، فخرجت من الدور الأول بنتائج مخيبة للآمال، فيما تأهل منتخبا العراق والإمارات، للدور ربع النهائي.

وتجاوز المنتخب العراقي نظيره الإيراني بركلات الترجيح 7-3، بعد تعادل الفريقين في الوقتين الأصلي والإضافي 3-3، ليخرج في الدور نصف النهائي أمام كوريا الجنوبية 2-0.

بدوره تجاوز منتخب الإمارات، اليابان في الدور ربع النهائي 5-4، بعد تعادلهما 1-1، وفي الدور قبل النهائي خسرت الإمارات أمام أستراليا 2-0.

إنجاز إماراتي

وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، جاءت المواجهة العربية قوية بين الإمارات والعراق، وانتهت بفوز إماراتي على أسود الرافدين 3-2.

وسجل الثلاثية أحمد خليل “هدفين”، وعلي مبخوت من ركلة جزاء، فيما أحرز هدفي العراق، وليد سالم وأمجد خلف.

أرقام

شارك في البطولة 16 منتخبا، لعبوا 32 مباراة، سجلت فيها 85 هدفا، وتُوج الإماراتي علي مبخوت بلقب هداف البطولة ب6 أهداف، وبفارق هدفين عن الأردني حمزة الدردور، والإماراتي الآخر أحمد خليل.

تفوق أسترالي

واصل المنتخب الأسترالي تفوقه في النسخة، فنال لقب جائزة اللعب النظيف، فيما حصل لاعبه ماسيمو أونجو على لقب أفضل لاعب، ومواطنه ماثيو رايان، على لقب أفضل حارس في البطولة.

وشهدت المباراة النهائية بين أستراليا وكوريا الجنوبية، حضورا جماهيريا تجاوز 80 ألف متفرج، وقاد المباراة، الحكم الإيراني علي رضا فغاني.

صافرة عربية

أكدت الصافرة العربية تألقها عبر تواجد السعودي فهد المرداسي، والبحريني نواف شكر الله الذي قاد بنجاح مباراة الإمارات والعراق في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More