إنجاز ريال مدريد يصطدم بحلم ريفير بلايت بمونديال الأندية

يحلم ريال مدريد، بالتتويج بلقب مونديال الأندية، للعام الثالث على التوالي، في إنجاز فريد من نوعه، ولكنه قد يصطدم بالمهارة الأرجنتينية، المتمثلة في لاعبي ريفر بليت، بطل قارة أمريكا الجنوبية.

ويستعد عشاق كرة القدم على مستوى العالم، لمتابعة مونديال الأندية، المقرر انطلاقه اليوم الأربعاء في الإمارات، بمواجهة الدور التمهيدي بين العين بصفته المستضيف، وويلنجتون النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا.

وتميل معظم التوقعات لتتويج ريال مدريد باللقب، للمرة الثالثة على التوالي، إلا أن قدرات لاعبي ريفر بليت، وإمكانيات مدربه مارسيلو جاياردو، التي ظهرت في نهائي كوبا ليبرتادوريس، قد تقف عائقًا أمام الفريق الملكي، الذي لا يعيش أفضل فتراته هذا الموسم.

ويبدأ ريفر بليت، مشواره في كأس العالم من الدور نصف النهائي، بمواجهة صعبة أمام الفائز من لقاء الترجي التونسي، والمتأهل من الدور التمهيدي.

مرونة تكتيكية

قدّم جاياردو، درسًا تكتيكيًا في السوبر كلاسيكو، أمام الغريم التقليدي بوكا جونيورز، في إياب نهائي كوبا ليبرتادوريس، الذي أقيم على ملعب سانتياجو برنابيو، وانتهى لصالح الريفر (3-1)، بعد امتداد المباراة إلى الوقت الإضافي.

ويتمتع المدرب الأرجنتيني بمرونة تكتيكية كبيرة، ظهرت في نهائي القرن، حيث بدأ اللقاء بخطة 4-1-4-1، ولكنه لم يستطع فك شفرة دفاعات البوكا، وخرح متأخرًا في الشوط الأول بهدف نظيف.

لكنه في الشوط الثاني حوّل الخطة إلى 4-3-3، وصنعت تبديلاته الفارق، ليقلب الطاولة على بوكا جونيورز، ويفوز باللقب الأغلى في أمريكا الجنوبية.

مهارات فنية وأخطاء دفاعية

يملك لاعبو ريفر بليت، مهارات فنية كبيرة، كحال معظم نجوم قارة أمريكا الجنوبية، وقد يلعب ذلك العنصر دورًا مهمًا في قيادة الفريق الأرجنتيني للتتويج بمونديال الأندية.

ويبرز في صفوف الريفر، العديد من اللاعبين المتألقين، خاصة في الشق الهجومي، لعل أبرزهم جونزالو مارتينيز وإيزيكيل بالاسيوس وخوان كوينتيرو.

وقدّم مارتينيز، أداء رائعًا في إياب السوبر كلاسيكو، لينال جائزة رجل المباراة، بجانب بالاسيوس المُراقب من جانب ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس، بالإضافة إلى كوينتيرو الذي حل بديلًا في الشوط الثاني، وقلب مجريات الأمور، وخطف الفوز لصالح الريفر.

ومن المتوقع أن يشكل هذا الثلاثي، بجانب رأس الحربة لوكاس براتو، عنصر القوة لدى ريفر بليت في مونديال الأندية، ولكن ما يعيب الفريق الأرجنتيني، كثرة الأخطاء الدفاعية.

ويعاني ريفر بليت من أخطاء دفاعية ساذجة، ظهرت واضحة في نهائي القرن، لكن القوة الهجومية عالجت الموقف، وقادت الفريق لمنصة التتويج.

عودة الصراع الأوروبي – اللاتيني

تحتكر الأندية الأوروبية، لقب مونديال الأندية منذ عام 2013، حيث كان كورينثيانز البرازيلي آخر المتوجين بالبطولة من قارة أمريكا الجنوبية، عندما تغلب على تشيلسي (1-0) عام 2012.

ويبدو أن ريفر بليت لن يترك الطريق مفروشًا بالورود أمام ريال مدريد لتحقيق اللقب، إذ يأمل الدخول في صراع قوي مع الملكي على اللقب هذا العام، في ظل التوقعات بتأهلهما سويًا إلى المباراة النهائية.

ويظهر ذلك من تصريحات جاياردو بعد التتويج بكأس ليبرتادوريس، حين أكد أن فريقه مستعد لمقارعة أي منافس في المرحلة المقبلة، ليبعث برسالة تحدي واضحة للفريق الملكي.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More