خروج الإسماعيلي وصعود الهلال ضمن أبرز مشاهد البطولة العربية

اختتمت مباريات ثمن نهائي كأس زايد للأندية الأبطال، وسط مفاجآت ثقيلة، ليغيب عدد من كبار العرب، عن قرعة ربع نهائي البطولة.

الأندية السعودية، كانت صاحبة النتائج الأفضل في دور الـ16، وإن كانت فرحتها لم تكتمل بخروج النصر، فيما فقدت مصر 3 مقاعد بعد فشل الأهلي والزمالك والإسماعيلي في عبور هذا الدور.

ويعتبر خروج قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، المبكر، هو أكبر مفاجآت دور الـ16 من البطولة، خاصة وأنه خالف التوقعات.

وخرج الزمالك، متصدر الدوري المصري، أمام مواطنه الاتحاد السكندري، صاحب المركز الثامن في نفس المسابقة، رغم فوز الفريق الأبيض خارج ملعبه ذهابًا بهدف دون رد.

وخسر الزمالك على ملعبه بهدف دون رد، ثم سقط  بركلات الترجيح ليخرج من البطولة، رغم كونه أحد أبرز المرشحين لها.

بينما خرج الأهلي أمام الوصل الإماراتي، بعدما تعادل ذهابًا 2/2، وإيابًا 1/1 في الإمارات، ليفشل في التأهل لربع النهائي.

وتسبب الخروج العربي، في إقالة الجهاز الفني للأهلي، بقيادة الفرنسي باتريس كارتيرون، وتولي مساعده محمد يوسف، المهمة بشكل مؤقت.

خروج الوداد وتأهل الرجاء

وفي مباراة بين اثنين من كبار أندية القارة الإفريقية، تأهل النجم الساحلي التونسي على حساب الوداد البيضاوي المغربي، بعدما تعادل الفريقين بالمغرب دون أهداف، ثم منح هدف إيهاب المساكني، بطاقة التأهل للنجم.

ورغم خروج الوداد، إلا أن القطب الثاني للكرة المغربية وهو الرجاء، حافظ على تواجد المغرب في ربع النهائي، بعدما ابتسمت له ركلات الترجيح أمام الإسماعيلي المصري.

فرحة سعودية منقوصة

الأندية السعودية صاحبة النصيب الأكبر في التواجد بدور الـ8، بعد تأهل الثنائي الهلال والأهلي، فيما كانت الفرحة منقوصة بخروج النصر.

تأهل الهلال جاء سهلًا على حساب النفط العراقي، بعد انتصاره ذهابًا برباعية دون رد، وإيابًا بهدفين دون رد، فيما تأهل الأهلي، بعد انتصاره خارج ملعبه على وفاق سطيف بهدف دون رد، وتعادله إيابًا بنتيجة 1/1.

الفرحة السعودية لم تكتمل بعدما أقصي النصر من البطولة، عقب هزيمته أمام مولودية الجزائر ذهابًا وإيابًا.

المريخ ممثل السودان

ورغم الكبوة التي تمر بها الكرة السودانية في السنوات الأخيرة، إلا أنها متواجدة في ربع النهائي، بعدما تأهل المريخ، عقب فوزه على اتحاد الجزائر 4/1، في أم درمان، ولم تؤثر هزيمته إيابًا بهدفين على حجز مكان له بين الكبار.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More