سعد بقير يتحدث عن حظوظ الترجي في المونديال والتتويج الأفريقي

أعلن سعد بقير لاعب المنتخب التونسي ونادي الترجي جاهزيته للمشاركة مع ناديه في كأس العالم للأندية التي تستضيفها الإمارات في الفترة من 12 وحتى 22 ديسمبر الجاري، وتعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخراً، مشير طموحات كبيرة في مونديال الأندية من أجل تشريف الكرة التونسية والعربية والأفريقية.
وكان سعد بقير نجم نهائي دوري أبطال أفريقيا بتسجيله هدفين من ثلاثة في شباك الأهلي المصري قاد بهما شيخ الأندية التونسية إلى لقب «الأميرة السمراء» للمرة الثالثة، والتأهل إلى مونديال الأندية للمرة الثانية في تاريخ الترجي.
وتحدث سعد بقير لصحيفة “لبيان” الإماراتية في حوار عبر الهاتف من تونس قبل حضور الفريق إلى الإمارات عن مشاركة الترجي في مونديال الأندية وطموحات الفريق في البطولة، وترقب ديربي عربي بين الترجي والعين في حال فوز الأخير على ويلينجتون النيوزيلندي في المباراة الافتتاحية.
وقال بقير: “الحمد لله تعافيت من الإصابة وسأتواجد في قائمة الفريق في الإمارات، وأنا جاهز للمشاركة في مونديال الأندية بنسبة 90%، وقد أشارك في جزء من المباراة الأولى للفريق في البطولة يوم 15 ديسمبر الجاري بحسب ر الآسيوية والعربية والإماراتية، ونستعد بشكل جيد لمواجهته في مباراتنا الأولى بعد أن تعرف الجهاز الفني على نقاط قوة وضعف الفريق، بالتأكيد نحترم فريق العين، وأعتقد أن المباراة ستكون ديربي بطعم خاص وتحظى بالإثارة والمتعة والحضور الجماهيري الغفير”.
وأضاف: “من دون شك، متأكد أن الترجي والعين لن يحظيا فقط بمؤازرة الجالية التونسية والجماهير الإماراتية، وإنما ستقف كل الجماهير العربية خلف الفريقين لأن الهدف في مثل هذه البطولات هو تشريف الكرة العربية والظهور بمستوى قوي أمام العالم، ونتمنى إسعاد الجماهير التونسية والعربية وتشريفهم في كأس العالم للأندية”.
وعن تتويج الترجي بلقب دوري الأبطال أوضح بقير : “منذ بداية الموسم هدفنا كان المنافسة على اللقب الأفريقي، بالفعل بدايتنا كانت صعبة ولكن بعد وصولنا إلى نصف النهائي توقعنا الفوز بالبطولة والذي جاء بعد جهد وتعب، ولذلك كانت الفرحة طاغية خاصة وأنها جاءت على حساب الأهلي المصري الذي تفوق علينا في السنوات الأخيرة وبعد أحداث مباراة الذهاب والخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف ولكن لم يساورنا الشك في قدرتنا على الفوز والتتويج باللقب”.
وأنهى: “بصراحة لم أتوقع تسجيل هدفين، كنت متفائل بتسجيل هدف واحد، ولكن حالفني الحظ وسجلت هدفاً ثانياً غالياً فتح الطريق أمامنا نحو البطولة، وأعتبرهما أغلى هدفين في تاريخي، وللعلم الهدف الثاني الذي سجلته هو أول هدف أحرزه بالرأس في حياتي”.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More