الثنائيات هي كلمة السر في الكلاسيكو

تبرُز على هامش مواجهة ريال مدريد وبرشلونة، الأحد المقبل، في الكلاسيكو، على ملعب الكامب نو، العديد من التحديات الثنائية، داخل المباراة المرتقبة.

ورغم أنَّ اللقاء، سيشهد العديد من الغيابات الكبيرة، مثل كريستيانو رونالدو، الذي انتقل إلى يوفنتوس، وكذلك ليونيل ميسي الذي يغيب للإصابة ومثله داني كارفاخال، إلا أن اللقاء يحفل بالعديد من المواجهات الثنائية.

ونرصد في هذا التقرير، أبرز المواجهات الثنائية داخل الملعب:

سيرجيو راموس ولويس سواريز

دائمًا ما تحفل مواجهات الكلاسيكو، بصراع شرس بين المهاجمين والمدافعين، ويبرز في ذلك الشأن، سيرجيو راموس، ولويس سواريز، اللذين يتسمان بالشراسة داخل المستطيل الأخضر.

ورغم أنَّ راموس، لا يمرُّ بأفضل أوقاته، إلا أنَّه دائمًا ما يتم التعويل عليه في مثل هذه المواجهات الكبيرة، وهو ما اتضح جليًا في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وكذلك في مبارياته مع منتخب إسبانيا.

وسيكون على راموس، إيقاف لويس سواريز، الذي ساهم بـ 9 أهداف للفريق الكتالوني بجميع المسابقات، بتسجيل 4، وصناعة 5 آخرين، وسيتم التعويل عليه في ظل غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

جاريث بيل وجوردي ألبا

بنى فلورنتينيو بيريز، كل آماله على جاريث بيل، إلى جانب كريم بنزيما؛ لتعويض رحيل كريستيانو رونالدو، لكن آمال الرئيس العجوز، ذهبت أدراج الرياح.

فبعد بداية جيدة للجناح الويلزي، بتسجيل 4 أهداف في جميع المسابقات، وصناعة 3 آخرين، تراجع مستوى الجناح السريع، ولم يزر الشباك بعدها.

وقد يكون الكلاسيكو، فرصة أخيرة للويلزي، صاحب الأعلى قيمة تسويقية بريال مدريد، لإثبات أنه لا يزال يمكن الاعتماد عليه، وإلا ستكون أبواب الفريق الملكي، مفتوحة على مصراعيها لرحيله.

في المقابل، يُعدُّ جوردي ألبا، من المفاتيح المهمة داخل برشلونة، حيث صنع 5 أهداف، وسجل هدفًا في 12 مباراة لعبها هذا الموسم بمجموع دقائق 1010.

وسيكون الكلاسيكو، فرصة ذهبية للاعب، لإثبات أنَّه قادر على القيام بالأدوار الدفاعية، بجانب تميزه الهجومي، وفرصة لتأكيد أنه لا يزال قادرًا على تمثيل منتخب إسبانيا، بعدما ابتعد عن تشكيلة لويس إنريكي بمواجهات الماتادور الأخيرة.

مارسيلو وديمبلي

فقد مارسيلو دا سيلفا، بهجته المعتادة في البيت الملكي؛ بسبب رحيل صديقه كريستيانو رونالدو، إلى يوفنتوس.

وبدأ مارسيلو، الموسم بصورة مهتزة، قبل أن يتحسَّن الأداء في آخر مباراتين، وسجَّل هدفين للملكي، مقابل صناعة هدف، خلال 9 مشاركات مع ريال مدريد، لعب خلالها 810 دقيقة.

وسيكون على البرازيلي، إثبات قدراته الهجومية من جديد في الكلاسيكو، إلا أنه قد لا يتقدم كثيرًا في ظل الضغط المتوقع عليه، من جانب الجناح عثمان ديمبلي.

وما يزيد من الضغط على مارسيلو، أنَّ عثمان ديمبلي، يُدرك أنَّه أمام فرصة ذهبية، لإثبات جدارته من جديد؛ حيث يتوقع منه تعويض، ولو بنسبة ما، غياب ليونيل ميسي بسبب الإصابة.

ولازم ديمبلي، مقاعد البدلاء مجددًا، بعد بداية مبهرة للموسم، نجح خلالها في تسجيل 5 أهداف، في جميع المسابقات.

كريم بنزيما وجيرارد بيكيه

يبدو الوضع متشابهًا بالنسبة لكريم بنزيما مهاجم الريال، وجيرارد بيكيه مدافع برشلونة، حيث يعانيان من تراجع حاد في المستوى.

ولم يغير الهدف الذي أحرزه بنزيما أمس أمام فيكتوريا بلزن بدوري الأبطال، من تراجع أداء المهاجم الفرنسي، الذي كان قد بدأ الموسم بشكل طيب، بعدما زار الشباك 4 مرات في أول 3 جولات.

ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة لبيكيه، الذي بات ثغرة واضحة بدفاعات برشلونة، وظهرت هفواته بشدة عقب إصابة المدافع الفرنسي الصلب صامويل أومتيتي.

وسيشكل الكلاسيكو، فرصة ذهبية للنجمين لاستعادة البريق، خاصة وأن الاستمرار على ذات المستوى، قد يكلف بيكيه، مكانه في التشكيلة الأساسية للبلوجرانا، فيما قد يجد كريم بنزيما، نفسه خارج البيت الملكي في أقرب وقت.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More