“هازارد” سر نجاح فوز تشيلسي على ليفربول

تعرض ليفربول للهزيمة الأولى بجميع المسابقات هذا الموسم، بعد 7 انتصارات متتالية، والتي جاءت أمام تشيلسي صاحب الأداء الملتزم والتعليمات الفنية المؤثرة من مدرب صاحب نزعة هجومية طاغية.

البلوز، الفريق الذي يبدو قادرا على إحراز الألقاب هذا الموسم، بعدما وجد مدربه الجديد ماوريسيو ساري، وصفة سحرية تبث السعادة في نفوس لاعبيه.

وبفوزه على مضيفه ليفربول 2-1، في الدور الثالث من كأس الرابطة، مساء الأربعاء، فإن الآمال تضاعفت في إمكانية وقوف تشيلسي على منصات التتويج هذا الموسم.

ليفربول الأفضل

وفي الجهة المقابلة، لا يوجد سببا لدى جمهور ليفربول للشعور بالتعاسة، رغم أن لقبًا ضاع من فريقه، ذلك لأن اللاعبين قدموا مباراة كبيرة، وأظهروا مؤهلات عالية، مع غياب مجموعة كبيرة من النجوم، أبرزهم المصري محمد صلاح والهولندي فيرجيل فان ديك والحارس البرازيلي أليسون باكير والظهير الأسكتلندي أندي روبرتسون.

أشرك مدرب الريدز يورجن كلوب مجموعة من اللاعبين البدلاء، دون أن يتخلى عن طريقة اللعب الأساسية 4-3-3، فلعب الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه، وراء العائد بعد غياب، ديان لوفرين، وزميله جويل ماتيب.

وتواجد ألبرتو مورينو كظهير أيسر، وناثانيال كلاين كظهير أيمن، وبدأ فابينيو مباراته الأولى كأساسي هذا الموسم في خط الوسط، بجانب جيمس ميلنر، فيما قام نابي كيتا بدور لاعب الوسط المهاجم، أمام ثلاثي المقدمة شيردان شاكيري وساديو ماني ودانييل ستوريدج.

مجريات اللقاء أثبتت أن ليفربول كان الأفضل حتى ربع الساعة الأخيرة، وتمكن من السيطرة على منطقة الوسط، بعدما قدم فابينيو مباراة جيدة، لكن الفريق الأحمر عانى كثيرا على الطرفين بغياب روبرتسون وترينت ألكسندر أرنولد.

 

الهجوم كان نشيطا وفعالا، لا سيما من رأس الحربة ستوريدج الذي أدى بشكل مميز، رغم إهداره الفرصة الخرافية أمام المرمى، وتواجد شاكيري على الجناح الأيمن بحضور لافت، لكن ماني ظهرت عليه الأنانية في بعض الأحيان، حيث مال للتمرير لصديقه كيتا أكثر من أي لاعب آخر.

تكتيك ساري وسحر هازارد 

من ناحيته، زج ساري بعدة لاعبين بدلاء، فلعب إيميرسون بالمييري كظهير أيسر، بجوار قائد الفريق جاري كايهيل وزميله أندريس كريستيانسن وسيزار أزبيليكويتا في الجهة اليمنى.

ومع غياب جورجينيو ونجولو كانتي، تولى سيسك فابريجاس قيادة عمليات المناورة، بدعم من ماتيو كوفاسيتش وروس باركلي، فيما شارك فكتور موسيس كجناح أيمن، والبرازيلي ويليان كجناح أيسر، مع عودة ألفارو موراتا للعب كرأس حربة.

كل هذ التغييرات جعلت من الصعب على تشيلسي الاستحواذ كثيرا على الكرة، رغم اعتماده على خطة اللعب ذاتها (4-3-3)، لكن الفريق الأزرق يملك عصا سحرية ممثّلة في إيدن هازارد الذي دخل في الشوط الثاني، ليسجّل هدف الفوز الثمين من أداء فردي فنّي ممتع.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More