محطات في حياة الفنان المصري الراحل “محمود ياسين” .. وهذه تفاصيل الأشهر الأخيرة

توفي الفنان المصري محمود ياسين بعد تاريخ طويل مليئ بالأعمال الفنية المميزة في السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون .

من هو محمود ياسين
ولد محمود فؤاد محمود ياسين في مدينة بورسعيد عام 1941 وتعلق بالمسرح منذ أن كان في المرحلة الإعدادية من خلال (نادي المسرح) في بورسعيد، انتقل إلى القاهرة للالتحاق بالجامعة وتخرج في كلية الحقوق. وانضم ياسين للمسرح القومي الذي قدم عليه وعلى المسارح الأخرى عشرات الأعمال المميزة مثل “ليلى والمجنون، والخديوي، وحدث في أكتوبر، وعودة الغائب، والزيارة انتهت، وبداية ونهاية، والبهلوان”.
وبدأ ياسين السينما بأدوارا صغيرة في نهاية حقبة الستينات حتى جاءت فرصة العمر بالمشاركة في فيلم “نحن لا نزرع الشوك” مع شادية عام 1970‪.بعدها توالت الأفلام بعد ذلك فكان من بينها” الخيط الرفيع” أمام فاتن حمامة و” أنف وثلاث عيون” أمام ماجدة الصباحي و”قاع المدينة” أمام نادية لطفي و”مولد يا دنيا” أمام المطربة عفاف راضي و”اذكريني” أمام نجلاء فتحي و”الباطنية” أمام نادية الجندي و”الجلسة سرية” أمام يسرا و”الحرافيش” أمام صفية العمري.
كما شارك في أعماله الحديثة الجزيرة مع أحمد السقا والوعد مع آسر ياسين وعزبة آدم مع أحمد عزمي وماجد الكدواني وجدو حبيبي مع بشرى وأحمد فهمي. وفي التليفزيون قدم عشرات المسلسلات منها “الدوامة وغدا تتفتح الزهور، ومذكرات زوج واللقاء الثاني وأخو البنات واليقين، والعصيان وسوق العصر ووعد ومش مكتوب، وضد التيار ورياح الشرق وأبو حنيفة النعمان” .

مرضه
غاب الراحل 8 سنوات عن جمهوره ومحبيه، لتتوقف رحلة الإبداع، بعد أنباء أشيعت عن مرضه عام 2014 حينما كان متعاقدا على المشاركة في مسلسل “صاحب السعادة” ليجتمع مع صديقه عادل إمام. إلا أنه غادر المسلسل بعد إجراء البروفات وفسخ العقد الذي يجمعه بالشركة المنتجة لعدم قدرته على حفظ السيناريو، وقتها خرجت أقاويل تؤكد أن أصيب بمرض الزهايمر.

تفاصيل الأشهر الأخيرة

وتزوج الراحل من الفنانة الممثلة المصرية شهيرة، وأنجبا الممثل عمرو محمود ياسين والممثلة رانيا محمود ياسين والتي تزوجت الممثل المصري محمد رياض. ووصفت الفنانة المصرية المعتزلة شهيرة، مرض زوجها، بأنه «ملوش علاج»، وذلك في اَخر تصريحات لها حول حالته الصحية الشهر قبل الماضي.
وقالت شهيرة خلال مداخلة هاتفية سابقة ، مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج «التاسعة»: «الحالة مش بتتحسن، ربنا موجود مش عارفة هنعمل إيه، الواحد بيقول يا رب تعدي الأزمة، الموضوع إنه ملوش علاج، ربنا يرفع عنه ويشفيه». وأضافت شهيرة: «حالته ساعات تبقى إلى حد ما الواحد يتقبلها، وساعات أتهز أوي، ولادي يقولوا لي يا مامي ما إحنا عارفين تطورات الموضوع، عشان أنا ملزماه باستمرار أي تفصيلة ولو صغيرة بتأثر معايا، أنا بس بتمنى من ربنا الحالة متدهورش، لو حتى هتثبت على كده أنا راضية، يعني حتى هقول الحمد لله حسه في الدنيا».
وتابعت شهيرة: «محدش بيدخل عندي نهائي من 5 أشهر، عمرو قالي أنا عايز أشوف أبويا قولتله أنت مخالط، قال ما إحنا لازم نعيش الحياة وموضوع كورونا مطول وناخد بالإجراءات الاحترازية، قولتله أوك مقولتش حاجة بس من بعيد، بخليهم شوفوه وهما لابسين الكمامة من بعيد أوي أوي، رانيا سمحت لها إمبارح تشوفه من بعيد، يعني كانت هي في الجنينة وإحنا في الليفينج جوا».

اترك تعليقاً