“متحدث الداخلية” يحذر من ارتفاع الإصابات بكورونا: تقودنا إلى طريق لا نرغب فيه

قال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب ” إن ما يتم ملاحظته من ارتفاع في مؤشرات المنحنى الوبائي وزيادة في الحالات الحرجة، بكورونا يقودنا إلى طريق لا يرغب المجتمع المرور فيه , وقد تُقيد فيه بعض المناشط، وتوصد الأبواب، وتُعزل الأحياء والمدن، وتوقف وسائل النقل، ويُؤخذ الجميع بجريرة المتهاونين”.
وأضاف ” رغم الجهود المبذولة من حكومتنا الرشيدة، التي جعلت صحة الإنسان أولًا والتحذيرات المستمرة من الجهات المعنية، بالتقيد بالإجراءات الاحترازية الصحية، التي تقي المجتمع -بإذن الله، من الوباء وتمنع انتشاره، ما زلنا نشاهد من يتراخى في عدم الالتزام بها” , لافتاً إلى أن الجهات الأمنية واللجان التنفيذية تستمر في المناطق كافة بمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية، في المدن والمحافظات، لضبط مخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية , مبينا أنه خلال تلك الجولات تمّ ضبط عدد من مخالفي العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا، ما يعد مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد – 19)، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية كافة.
وأوضح المقدم الشلهوب أنه تم خلال الأسبوع الماضي ضبط عدد ( 27,377 ) مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا ، حيث كانت منطقة الرياض الأولى بعدد ( 9,471 ) مخالفة وبنسبة تبلغ 34% من إجمالي مناطق المملكة، تليها منطقة مكة المكرمة بعدد ( 5,756 ) مخالفة , ثم المنطقة الشرقية بعدد ( 3,589 )مخالفة، حيث تم التعامل مع جميع
المخالفات، التي تم ضبطها واتخاذ الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها.
وأكد أنه في حال مشاهدة أي مخالفة، الإبلاغ على الرقم (999) في مناطق المملكة، و(911) في منطقتي مكة المكرمة والرياض , مشددا على عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، والالتزام بالوقاية، فهي الأمان بعد الله حتى تزول الجائحة – بإذن الله.
وأفاد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية أن ارتفاع المنحى الوبائي ومسببات انتقال العدوى بفيروس كورونا واضحة للجميع، وكل ما يجب على الجميع هو تطبيق الإجراءات الاحترازية لتفادي مسببات حدوثها حتى لا يتم اتخاذ إجراءات مشددة مستقبلا.
وقال ” مع بالغ الأسف، لاحظنا بعض الظواهر السلبية على منصات التواصل الاجتماعي من بعض أصحاب (السنابات) الشخصية، بإعداد ونشر محتوى دون التقيد بالإجراءات الاحترازية، وذلك مع بعض فئات المجتمع المعرضة للإصابة بالفيروس .. تلك الممارسات ربما تصيب الشخص بالفيروس، وكذلك تسهم في انتشار العدوى في المجتمع، وتدعو إلى التراخي” , مؤكدا أنه تم اتخاذ اللازم حيال تلك الممارسات، مذكرا الجميع باستشعار مسؤوليتهم، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة.
كما أكد أن الأوضاع الصحية تخضع للمتابعة والتقييم، وسيتم تطبيق تدابير خاصة على أي نشاط يتهاون في تطبيق البروتوكولات المعتمدة للوقاية من الفيروس، أو أي مدينة، أو محافظة، أو منطقة يظهر فيها ما يستدعي ذلك.