“عقبة مزعجة” قد تطيل عمر جائحة كورونا عاما آخر

تحدث مجموعة من أهم خبراء الصحة في العالم عن عقبة قد تزيد أمد وباء كورونا عاما آخر. وتنطلق وجهة النظر هذه من الطفرات السريعة التي طرأت على الفيروس، الذي تحور إلى نسخ أسرع انتشارا وقد تكون أكثر خطورة، مما أثار مخاوف بشأن تقويض الجهود بشأن اللقاحات.
وحسب مجلة “نيوزويك” قال خبراء في مجال الرعاية الصحية، قولهم إن “الطفرات التي ظهرت على فيروس كورونا منذ ظهوره أول مرة قبل نحو عام، قد تطيل عمر الفيروس عاما آخر”.
ويقول العلماء إن الطفرات تبرر ارتفاع معدل الإصابات في الآونة الأخيرة بشكل كبير، وعدم اكتساب مناعة القطيع.
ويتوقع أنتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الوصول إلى مناعة القطيع في أميركا بحلول نهاية الصيف، مما يعني أن الوباء سيبقى منتشرا إلى ما بعد منتصف العام الجاري.
ورغم أن هذا السيناريو يعد “ورديا”، وفق بعض المراقبين للجائحة، فهناك سيناريو آخر يشير إلى أنه من الممكن أن يكافح العالم فيروس كورونا حتى عام 2022.
ويقول مايكل أوسترهولم خبير الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا الأميركية: “تشير جميع الدلائل إلى أن هذه المتغيرات على الفيروس يمكن أن تمثل تحديا كبيرا للقاحات”. وأضاف: “من دون شك، من المحتمل أن تكون هذه هي المشكلة الأكثر صعوبة التي نواجهها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *