بعد ارتفاع الضحايا إلى 80 شخصا .. الاحتجاجات والعنف في إثيوبيا إلى أين ؟

بعد ارتفاع الضحايا إلى 80 شخصا .. الاحتجاجات والعنف في إثيوبيا إلى أين ؟

أعلنت السلطات في إثيوبيا ، يوم الأربعاء، مقتل أكثر من 80 شخصا في احتجاجات بإقليم أوروميا، عقب مقتل مغن مشهور بالرصاص العاصمة أديس أبابا.

مقتل فنان الثورة هالشو

وجاء ذلك إثر اغتيال المغني الشاب وكاتب الأغاني الشهير هاشالو هونديسا بالرصاص،حيث كرت الشرطة أن هاشالو قُتل بالرصاص في نحو الساعة التاسعة والنصف مساء الاثنين. ومن المنتظر أن تقام جنازة هالشو غدا الخميس في مسقط رأسه بلبدو أمبو في منطقة أوروميا.
ووصف رئيس الوزراء آبي أحمد قتل المغني بأنه “عمل شرير”. وأضاف “إنها فعلة ارتكبها واستلهمها أعداء في الداخل والخارج لزعزعة سلامنا ومنعنا من تحقيق الأمور التي بدأناها”.

مقتل محتجين وأفراد أمن

وقال المتحدث الإقليمي جيتاشو بالشا إن بين القتلى متظاهرون وأفراد من قوات الأمن، مشيرا إلى أنه تم إحراق بعض الشركات. فيما قالت الشرطة الإثيوبية إن ثلاث قنابل انفجرت في العاصمة الثلاثاء، غير أنها لم توضح ما إذا كان أحد قد قتل في هذه الانفجارات.
وخلال المواجهات السابقة التي أعقبت مقتل هاشالو، قُتل ضابط شرطة في أديس أبابا، أثناء مواجهة مع الحرس الشخصي لقطب الإعلام جوهر محمد، الذي اعتقل مع 35 شخصا آخرين خلال الاضطرابات الأخيرة.

مناضل الأورومو

ويتمتع جوهر بقاعدة شعبية عريضة في أرجاء أوروميا ويُعد أباً روحياً لنضال المجموعات الشبابية ويملك حضوراً فاعلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابع حسابه على «فيسبوك» نحو 1.75 مليون شخص.

الاحتجاجات مستمرة

وقال بكري أحمد وهو ناشط إثيوبي من قومية الأورومو، إن الاحتجاجات مستمرة ولن تتوقف، في ظل استمرار سياسة الإقصاء تجاه أفراد الأورومو، وحملة الاعتقالات المستمرة، وسجن أي مُطالب بحقوقنا، مضيفا أن آبي أحمد لم يصنع تغييراً، لأنه من الحزب الحاكم. حسب “الشرق الأوسط”.
وأضاف الصحافي الإثيوبي، مفتاح الدين العروسي، أن الخلاف الرئيسي بين جوهر محمد وآبي أحمد يتمثل في النظرة العامة إلى الدولة، فالأخير يسعى إلى بناء دولة مركزية، بينما يتخوف جوهر من ذوبان المكونات الإثنية ضمن مركزية الدولة.

اترك تعليقاً