أول تعليق من الخارجية اليمنية على إغلاق ميليشيات الحوثي مطار صنعاء

الخارجية اليمنية

أدانت وزارة الخارجية اليمنية إغلاق ميليشيات الحوثي مطار صنعاء أمام الرحلات الإغاثية بما فيها التابعة للأمم المتحدة، متهمة إياهم بالاستمرار في المتاجرة بمعاناة اليمنيين.

وأوضحت الخارجية اليمنية في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها في “تويتر” إن إغلاق مطار صنعاء من قبل الحوثيين يعد محاولة بائسة للتغطية على سرقتها لأكثر من 50 مليار ريال من عائدات المشتقات النفطية في الحديدة والتي كانت مخصصة لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في اليمن.

وأضافت الوزارة أن الحكومة اليمنية وافقت على مقترح المبعوث الأممي بفتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية التجارية المباشرة عبر طيران اليمنية منذ أكثر من أربعة أشهر ورفضَ الحوثيون ذلك.

وأشارت إلى أنه خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير وحتى آب/ أغسطس الماضي زادت كمية الوقود الواردة إلى اليمن بنسبة 13% بالمقارنة بالعام 2019، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية للوقود في مناطق سيطرة الحوثيين ما هي إلا اختلاق ممنهج من قبلهم، مبينة أنه تم توريد أكثر من 3.2 مليون طن من المشتقات النفطية لليمن خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى آب/ أغسطس الماضي.

وأكدت أن هذه كمية تكفي لاحتياجات اليمن لأكثر من 11 شهرا منها 53% وزعت للمناطق الخاضعة للحوثيين معظمها وصل عبر ميناء الحديدة.

ولفتت إلى إن ميناء الحديدة ظل الميناء الأكثر استقبالا لواردات الوقود خلال العام الحالي إذ وصل للميناء منذ كانون الثاني/ يناير وحتى آب/ اغسطس الماضي ما يزيد عن 1.2 مليون طن من المشتقات النفطية وهي كمية تغطي احتياجات المناطق التي تحت سيطرة الحوثيين لمدة لا تقل عن 7 أشهر.

اترك تعليقاً